المنجي بوسنينة
179
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
بكري وعبد الوهاب أبو النور ، القاهرة ، 1968 م ، دار الكتب الحديثة ؛ الكتبي ، ابن شاكر ، فوات الوفيات ، تح . محمد محيي الدين عبد الحميد ، القاهرة ، 1951 م ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، الطبعة الثالثة ، طهران 1387 ه / 1967 م ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ، هدية العارفين ، إستانبول ، 1951 م ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، الطبعة الخامسة ، بيروت ، 1980 م ؛ مطلوب ، أحمد ، عبد القاهر الجرجاني ، بلاغته ونقده ، بيروت ، 1393 ه / 1973 م ؛ مطلوب ، أحمد ، مناهج بلاغية ، بيروت ، 1393 ه / 1973 م ؛ مطلوب ، أحمد ، القزويني ، وشروح التلخيص ، بغداد ، 1387 ه / 1967 م ؛ مطلوب ، أحمد ، دراسات بلاغية ونقدية ، بغداد ، 1400 ه / 1980 م . . إلى آخره . د . أحمد مطلوب المجمع العلمي العراقي بغداد - العراق الجرجاني القاضي ، أبو الحسن علي بن عبد العزيز ( ت 392 ه / 1001 م ) أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل الجرجاني ، ولد بجرجان ونشأ فيها وتلقى من العلوم والآداب ما جعله من الأعلام ، وقد قال فيه الثعالبي : « حسنة جرجان ، وفرد الزّمان ، ونادرة الفلك ، وإنسان حدقة العلم ، ودرّة تاج الأدب ، وفارس عسكر الشعر ، يجمع خطّ ابن مقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحتري ؛ وينظم عقد الإحسان والإتقان وفي كل ما يتعاطاه » [ يتيمة الدهر ، 4 / 3 ] . وكان كثير الأسفار . وقد ورد نيسابور سنة ( 337 ه ) مع أخيه أبي بكر ، وأخوه إذ ذاك فقيه مناظر ، وهو قد ناهز الحلم فسمعا على الشيوخ وانتفعا كثيرا . وأصبح ذا مقام محمود في اللغة والآداب ، ولذلك تتلمذ عليه بعض معاصريه . وقد ذكر الحموي أن عبد القاهر الجرجاني كان أحد تلاميذه . قال : « وكان الشيخ عبد القاهر الجرجاني قد قرأ عليه واغترف من بحره ، وكان إذا ذكره في كتبه تبخبخ به وشمخ بأنفه بالانتماء إليه » [ معجم الأدباء ، 5 / 249 ] . وليس هذا صحيحا لأن القاضي الجرجاني توفي في بعض الروايات سلخ صفر سنة ست وستين وثلاثمائة ، وفي بعضها أنه توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، ومات عبد القاهر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، أو أربع وسبعين وأربعمائة . وكان قد تتلمذ على أبي الحسين محمد بن الحسين ابن أخت أبي علي الفارسي الذي نزل في جرجان واستقر بها . وقد استدرك الحموي في ترجمته فقال إن من تلاميذه « عبد القاهر وليس